برنامج إدارة مناديب التوزيع لشركات قطع الغيار
آلاف الأصناف المتشابهة: الخطأ في الصنف أكثر كلفة من الخطأ في السعر.
يومك الميداني
المندوب أمام رفّ فيه عشرات الأرقام المتقاربة، واختيار الصنف الخطأ يعني مرتجعاً ورحلة ثانية وعميلاً غاضباً.
ما يخدم هذا القطاع تحديداً
- مسح الباركود بالكاميرا — يُضاف الصنف بمسح باركوده من جوّال المندوب بدل البحث في قائمة طويلة — فينقطع أكثر مصادر الخطأ.
- كتالوج أصناف بأكواد — بحث بالاسم أو الكود أو الباركود، مع وحدات وأسعار وشرائح لكل صنف.
- مرتجع سريع مصنّف — إن وقع الخطأ يُسجَّل المرتجع بسببه ويعود للمخزون بقرار الإدارة، فلا يختلّ الجرد.
ما يميّز توزيع قطع الغيار
كثافة أصناف هائلة بأرقام متشابهة حد الالتباس، وبدائل متعددة للقطعة الواحدة، وهوامش متفاوتة بشدة بين الأصلي والبديل: القطاع الذي تُربح فيه الدقة وتخسر فيه الذاكرة — رقم قطعة خاطئ يعني مرتجعاً وعميلاً فقد الثقة.
مؤشرات القطاع الحاكمة
نسبة مرتجعات «القطعة الخاطئة» أولاً (مقياس دقة الفوترة نفسها — والباركود يهبط بها حاداً)، ثم دوران الأصناف البطيئة التي تجمّد رأس المال على الرفوف، وهامش كل فئة (أصلي/بديل) لكل مندوب.
الفخ الشائع في القطاع
الاعتماد على حفظ المناديب لأرقام القطع — يعمل مع الخبير القديم وينهار مع كل مندوب جديد أو صنف جديد. مسح الباركود بالكاميرا يجعل دقة الفاتورة خاصية نظامٍ لا مهارة فرد، فيتوسع فريقك بلا فقد جودة.
أصنافنا بالآلاف وأرقامها متشابهة — هل يناسبنا النظام؟
هذا تحديداً ما يحلّه مسح الباركود بكاميرا الجوال: القطعة تدخل الفاتورة بمسحة لا بالبحث في قوائم متشابهة — والبحث النصي متاح دائماً للأصناف بلا باركود.
هل يدعم النظام الباركود؟
نعم، يمسح المندوب الباركود بكاميرا الجوّال لإضافة الصنف مباشرة.
كيف نتعامل مع مرتجع الصنف الخطأ؟
يُسجَّل كمرتجع مصنّف، وعودته للمخزون قرار إداري لا تلقائي.
ما لا نملكه — بصراحة
ندعم الفاتورة الإلكترونية المرحلة الأولى (رمز QR بترميز TLV) فقط؛ المرحلة الثانية غير مبنية لدينا حتى الآن. وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك لا تعتمد ولا تصادق مزوّدي البرمجيات فلا ندّعي اعتماداً منها.